مكي بن حموش
8026
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل المعنى : فإذا هم بالساهرة والنازعات . والقول الأول أصحها إن شاء اللّه . - ثم قال تعالى جل ذكره : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ( 6 ) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ( 7 ) [ 6 - 7 ] . أي : لتبعثن يوم ترجف الأرض والجبال للنفخة الأولى ، تتبعها أخرى بعدها ، وهي النفخة الثانية [ ردفت ] « 1 » الأولى ، فقيل لها رادفة « 2 » ، بينهما أربعون سنة ، [ بالأولى يهلك من في الأرض ] « 3 » ، وبالثانية يبعث من في الأرض « 4 » . قال ابن عباس : هما النفختان ، الأولى والثانية « 5 » . قال « 6 » الحسن : هما النفختان ، أما الأولى فتميت « 7 » الأحياء ، ( وأما ) « 8 » الثانية فتحيي الموتى . وتلا الحسن : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ « 9 » شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ « 10 » .
--> - ابن الأنباري في إعرابه 2 / 492 . ( 1 ) م : ودفة . ( 2 ) أ : ردفت . ( 3 ) م : فالأولى يهلكون في الأرض . أ : فالأولى يهلك اللّه بها من في الأرض . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 31 وتفسير ابن كثير 4 / 498 والدر 8 / 406 وحكاه أيضا عن أبي صالح . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) أ : وقال . ( 7 ) ث : فتمت . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) ث : ما . ( 10 ) الزمر : 65 . وانظر : قول الحسن في جامع البيان 30 / 31 والدر 8 / 406 .